تحذيرات من حملات يشنها الحرس الثوري لتأليب الرأي العام ضد المحتجين

إحراق الأسواق وممتلكات التجار وبعض السيارات في الشوارع, هي من الأساليب التي اعتادت الانظمة المستبدة اتباعها لتأليب الرأي العام ضد أي حراك احتجاجي

في الاحواز وغيرها من مناطق الشعوب وحتى في مدن الإيرانيين, واجه النظام صلابة المتظاهرين وإصرارهم على الاحتجاج رغم كل ما نفذه من حملات قمع وتنكيل, فلجأ إلى التخريب سبيلا لإحداث شرخ بين المتظاهرين وحاضنتهم الشعبية

أظهر مقطع مصور إضرام النار في فرع البنك الزراعي في مدينة أبوشهر

وتداول نشطاء احوازيون مقاطعا لإضرام النيران في البنك وذلك في ظل تأكيد المواطنين على أن البنك الزراعي  ينهب أموال الأحوازيين ويتأخر دوما في سداد إيداعاتهم و تحويلاتهم بحجة الإفلاس.

وفي مدينة المحمرة أقدم عناصر الحرس الثوري الإرهابي على إضرام النار في سوق كنز المال وسط المدينة بهدف إثارة الفوضى وإشغال المتظاهرين الأحوازيين واتهامهم بتدمير ممتلكات التجار والسكان المحليين

وأكدت مصادر لأحوازنا أن جهاز الحرس الثوري أرسل مرتزقته لإحراق مستودعات السوق العام في المدينة مما تسبب بأضرار بالغة بالممتلكات

من جهتها حذرت لجان التنسيق الأحوازية من حملة التخريب التي تشنها قوات الاحتلال وخاصة الحرس الثوري والباسيج ضد أملاك المواطنين في المدن التي شهدت احتجاجات داخل الأحواز

وأوضحت لجان التنسيق أن عناصر الحرس الثوري والأمن والباسيج يقومون بإحراق الأسواق العامة والسيارات وممتلكات المواطنين الخاصة لتشويه صورة المتظاهرين أمام الرأي العام ولخلق أزمات بين فئات المجتمع المختلفة ولتأليب الناس بعضهم على بعض في سبيل إيقاف الاحتجاجات

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى