الكورة والجراحي تسطران ملاحم بطولة وصمود في مواجهة قوات أمن الاحتلال

لقد سطرت بلدتا الكورة والجراحي خلال الأيام الماضية ملاحم في البطولة والصمود والتصدي لقوات قمع الاحتلال وحرسه الثوري الإجرامي الذي ياحصر البلدات في معشور في محاولة لإخضاع اهلها وثنيهم عن مواصلة التظاهر

يسعى الاحتلال فضلا عن محاولات اخضاع البلدات في مدينة معشور, يسعى لاعتقال كل من شارك في التظاهرات او ساهم في التنسيق لها وهو ما يسعى الأهالي لمنع حدوثه ويواجهون من اجل ذلك الدبابات وكل أنواع الأسلحة التي يستقدمها النظام لاقتحام تلك البلدات.

أفادت مصادر لأحوازنا، بان فتى احوازيا يدعى رضا عطية النيسي قد استشهد إثر إطلاق النار عليه من قبل عناصر أمن الاحتلال بعد ان طاردوه عقب إحدى التظاهرات في مقبرة حي قرانة

وبينت المصادر أن الفتى النيسي البالغ من العمر ستة عشر عاما تلقى عدة رصاصات في يده وقلبه، وكتفه ورأسه، مؤكدة، ان الامن صادر جثمان الشهيد ويرفض تسليمهُ إلى ذويه

افادت مصادر طبية أحوازية بإصابة ستة متظاهرين بجروح خطيرة جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص والقنابل الدخانية عليهم قبل يومين في مدينة رامز

واكدت المصادر، بان المصابين لم يتمكنوا من مراجعة المشافي لتلقي العلاج خوفا من تسليمهم لعناصر الامن , الامر الذي فاقم اوضاعهم الصحية بينما دعا نشطاء أحوازيون جميع العاملين في الحقل الطبي إلى السعي لعلاج هؤلاء الجرحى في منازلهم او في عيادات أحوازية خاصة خشية ان يقعوا فريسة الاعتقال

كما افادت مصادر لاحوازنا، باصابة الطفل دانيال نبي حوشان بوعذار السيلاوي  البالغ من العمر  اثني عشر عاما من ابناء الاحواز العاصمة، برصاصة أطلقها عناصر امن الاحتلال واستقرت في رئته أثناء احدى التظاهرات

واوضحت المصادر، ان عددا من عناصر جهاز المخابرات و مراسلين من التلفزيون الرسمي الايراني قد حضروا الى مستشفى جلستان في الاحواز و مارسوا الضغط على الطفل ليقول إن المتظاهرين هم من أطلقوا الرصاص عليه، الا ان عائلة الطفل احتجت على حضورهم وطردتهم من المستشفى وقرروا نقلُه إلى مستشفى آخر خشية عليه وتجنبا لابتزاز قوات امن وأجهزة دعاية النظام

جدد أهالي كوت عبدالله امس اغلاق الطريق السريع من جهة قلعة كنعان  لمنع تقدم قوات امن الاحتلال باتجاه الاحواز العاصمة بينما واصل آخرون التظاهر ضد سياسات النظام الإيراني

وذكرت مصادر محلية لأحوازنا ان اهالي المنطقة شيدوا العوائق وراكموا الصخور والمعيقات المعدنية في الشارع المذكور لإعاقة حركة قوة ضخمة كانت سلطات النظام ارسلتها لتعزيز تواجدها القمعي في الاحواز العاصمة

من جانبهم تصدى أبناء بلدة الكورة في معشور لقوات أمن الاحتلال الإيراني والحرس الثوري التي تحاول منذ نحو أسبوع اقتحام البلدة بعد ان حاصرتها لأيام بسبب انخراط سكانها بقوة في الانتفاضة ضد النظام

و أكد سكان المدينة ان الجيش الإيراني وقوات جهاز الحرس الثوري مدعومة بميليشيات أخرى تتمركز في محيط المدينة وتسعى لاقتحام بلدة الكورة مشيرة الى ان الأيام الماضية شهدت اشتباكات عنيفة بين الأهالي وقوات الاحتلال وميليشياته

المصادر أكدت ان قوات الاحتلال استخدمت خلال محاولة الاقتحام أسلحة ثقيلة ومتوسطة مثل المدافع والدبابات فضلا عن زرع القناصة وإطلاق الرصاص مباشرة على المتظاهرين

وفي بلدة الجراحي التابعة لمعشور طالب الأهالي بتسلم جثامين شهدائهم بعد ان صادرتها قوات الاحتلال و اودعتها في مقرات الحرس الثوري

اهالي بعض شهداء الجراحي اكدوا أن السلطات تحاول ابتزازهم و إجبارهم على دفع مبالغ مالية باهظة وتفرض شروطا تعجيزية تتعلق بالدفن والتشييع مقابل تسلم جثمان الشهداء

كما اشترطت قوات الاحتلال على ذوي الشهيد البطل حميد حمد شيخاني، المتزوج والبالغ من العمر ثمانية وثلاثين عاما و لديه طفلة صغيرة، في حي الكورة بمعشور تسليم الجثمان بإقامة عزاء يقتصر على عدد محدود من أفراد العائلة

واكدت المصادر أن السلطات تصر على مطلب إلغاء العزاء الموسع والتيشييع خشية تحول هذه المراسم الى تظاهرات عارمة تعم المدينة.

ولفتت المصادر الى ان الشاب استشهد خلال تصديه مع آخرين لدبابة تابعة لقوات الاحتلال حاولت اقتحام حي الكورة قبل خمسة أيام حيث أصيب وتم سحبه نحو مقر للحرس الثوري وتم تعذيبه ومنعه من العلاج حتى الموت.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى