مجزرة معشور ستبقى خالدة في ذاكرة الأحوازيين حتى موعد القصاص من المجرمين

ما تزال الأخبار تتوارد عن طبيعة ما جرى في معشور والجراحي والكور بين الثامن عشر من نوفمبر وحتى الثالث والعشرين منه، حيث تفاصيل إجرام الاحتلال الإيراني بحق المواطنين السلميين، ما يزال يُكامل مشهد المجزرة،

ألصق ثوار أحوازيون، ملصقات العلم الوطني على خمس لوحات مرور طرقية في مدينة الأحواز العاصمة.
وكان نشطاء أحوازيون دعوا إلى عدم إيقاف الحملة الوطنية لرفع وإلصاق ورسم العلم الوطني، على كافة بقاع الوطن، وذلك كتعبير عن التمسك بخيار الشعب العربي الأحوازي، في تقرير مصيره فوق أرضه المحتلة.

تنديدا بالمجزرة البشعة التي ارتكبها الحرس الثوري الإيراني في معشور ومحيطها في بلدتي الكورة والجراحي، والتي راح ضحيتها ما ينوف عن مئة وثلاثين شهيدا، ألصق متضامنون أحوازيون ومن الشعوب الحرة، ضمن جغرافيا إيران السياسية، ملصقات تخلد هذه المجزرة.
وحملت الملصقات شعارات تدين خامنئي وتشببه بنتنياهو ، بوصفهما أشقاء في الإجرام بحق الدم العربي في الأحواز وفلسطين .

أفردت صحيفة لابونت انترناسيونال الفرنسية على صفحاتها الأولى ، نقلا عن صحيفة نيويورك تايمز، مع إضافة بعض التفاصيل، حول ما جرى في الثامن عشر من شهر نوفمبر 2019 بمدينة معشور ومحيطها من إجرام للقوات الأمنية الإيرانية.
وذكرت الصحيفة أن الحرس الثوري وبعد أن نفذ جريمة إطلاق الرصاص الحي نحو متظاهرين سلميين في معشور، توجه نحو بلدة الجراحي ، وانقض على المحتجين الذين حاولوا قطع الطرق أمام تقدمه، بالرصاص الحي ، مسقطا عددا كبيرا من الضحايا، يتجاوز المئة ضحية.
يشار إلى أن الصحيفة الفرنسية لابونت انترناسيونال تعتبر واحدة من الصحف واسعة الانتشار، وهي المرة الثانية التي يتم التطرق فيها لمجزرة معشور نقلا عن صحيفة نيويورك تايمز.
كشف ناشطون عن إشراف القائد الإيراني عطائي بنفسه على الفرق التي قادت عملية قمع المحتجين في حي الزرقان بالأحواز العاصمة
وأكد الناشطون أن عطائي قام بإطلاق الرصاص على المحتجين برفقة عدد كبير من عناصر التعبئة في مقر عمار بن ياسر التابع للحرس الثوري الإرهابي ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم بينهم كل من محمد رضا العسافي الزرقاني ورضا النيسي.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى