علي ومحمد التميمي توأمان استشهدا برصاص الاحتلال وشكلا أيقونة للنضال الأحوازي

للشهيد الاحوازي محمد التميمي الذي أرداه رصاص الاحتلال الإيراني في حزيران من العام ألفين واثني عشر, شقيق توأم اسمه علي, اخترقت رصاصات الغدر الإيرانية جسده قبل اسابيع, فمكث في المستشفى أياما ثم فارق الحياة وتبع شقيقه محمد وجاوره في المثوى الأخير

الأم زغردت رغم فداحة الخسارة وهول المصاب, ووهبت روح ابينيها الشهيدين التوأمين للأحواز بينما استقبل الأب المتوفى ابنه علي في قبر مجاور بمقبرة حي الزوية بالاحواز العاصمة .

القصة أقرب إلى الخيال لكنها واقع عايشته الأسرة وشهد عليه الاحوازيون, فتحول الشهيدان إلى أيقونة للنضال الاحوازي في وجه الاحتلال

أكدت مصادر لأحوازنا أن المخابرات سلمت جثمان الشهيد بعد مرور أسابيع على اغتياله خلال التظاهرات الاخيرة .

وفي سياق اخر توافد مئات المواطنين الأحوازيين إلى حي العبارة في مدينة المحمرة من أجل المشاركة في تشييع جثمان الأحوازي مهند المنيعات

وردد المواطنون شعارات وأهازيج عربية وطنية تؤكد استقلال الاحواز وترفض الاحتلال الايراني

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى