مصير جثامين بعض شهداء مجزرة الحرس الثوري في معشور ما زال مجهولا

بقي مصير جثامين بعض شهداء مجزرة الحرس الثوري الإرهابي المروعة في معشور مجهولا وحرم بذلك ذووهم من فرصة تشييعهم ما زاد من مصابهم وأضاف جريمة جديدة إلى سجلات الاحتلال الإيراني

كشف شهود عيان من مدينة معشور تفاصيل جديدة تتصل بالمجزرة التي تعرض لها المواطنون خلال الأيام الاولى لانتفاضة العطاء

وأوضح الشهود أن الحرس الثوري كان قد أرسل لواء من القوات الخاصة مع دبابتين وست ناقلات جند مدرعة، مع أسلحة ثقيلة، ومتوسطة، بالإضافة إلى مروحية عسكرية إلى المدينة، وان تلك القوات اتجهت في البداية إلى منطقة الكورة والجراحي وفتحت النار على المواطنين بسلاح الدوشكا، و عبر طائرة مروحية

وتابعت المصادر، أن قوات الحرس الثوري  الإرهابي في هذه المناطق التابعة لمدينة معشور أطلقت النار على المتظاهرين والمواطنين ، داخل منازلهم، ثم لاحقت من فر منهم إلى مزارع القصب وقتلت منهم العشرات

من جانبها أكدت مصادر طبية وشهود عيان أن أعداد الشهداء في المدينة غير واضح لأن الحرس الثوري جمع بعض الجثث في عدة شاحنات واقتادها إلى وجهة مجهولة

وأفادت المصادر أن بعض من استشهدوا ليسوا سوى جرحى رفضت المستشفيات استقبالهم بأمر من الحرس الثوري الإرهابي ما تسبب في استشهادهم

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى