فيضانات الأمطار وشبكات الصرف الصحي تعيق المرور في الشوارع

دون شك من يعرف طبيعة الاحتلال الإيراني، وسلوكياته المختلفة على مدى عقود، ضد الشعب الأحوازي، يمكنه أن يقطع بأن ما يجري في الأحواز من أزمات متتالية، ولاسيما الفيضانات الحالية، هي أزمات مفتعلة، ذات طابع انتقامي،

وفي سياق مرتبط، اشتكى أهالي مدينة المحمرة من عدم تمكنهم من العبور في شوارع المدينة ، بسبب ارتفاع منسوب مياه الفيضانات ، والتي اختلطت فيها مياه الأمطار، بمياه الصرف الصحي.

وكانت الفيضانات اجتاحت كامل منطقة نهر محرزي في مدينة المحمرة، بسبب انسداد شبكات الصرف الصحي، بالتزامن مع هطول أمطار غزيرة.

ونبقى في مدينة المحمرة، حيث أبرز مقطع مصور، تهالك بيت تقطنه عائلة أحوازية، جراء موجة الأمطار الغزيرة التي ضربت الأحواز المحتلة منذ أيام.

وأظهر المقطع حالة مأساوية لتداعي البيت، ملقيا الضوء على جانب من خسائر العائلة الأحوازية، مع بداية هطول الأمطار في الأحواز المحتلة ، لهذا العام.

في السياق ذاته، تداعى أهالي أحد أحياء مدينة عبادان، إلى رفع متاريس من الرمل ، لمنع مياه الفيضانات المختلطة بخلفات الصرف الصحي من التقدم إلى داخل بيوتهم.

وتعكس مبادرة أهالي الحي مدى إدراكهم لعدم جدوى اللجوء لدوائر سلطات الاحتلال، في حل أي مشكلة تعترض حياتهم، ولاسيما الفيضانات الأخيرة.

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور متنوعة تظهر غرق كتب مدرسية ، في عدد من قرى ومدن الأحواز، جراء الفيضانات الأخيرة.

وكانت مياه الأمطار المختلطة بمخلفات الصرف الصحي ، قد اجتاحت معظم مناطق الأحواز، وسط تجاهل من مسؤولي الاحتلال، وعدم قيامهم بأي حل من شأنه التخفيف من معاناة الأهالي.

تسببت الأمطار الغزيرة بفضح تهالك البنية التحتية لطريق يصل بين مدينة عسلو وبئر مبارك قرب الغويرزة، حيث هبط الطريق بشكل كامل، مانعا حركة المرور عليه .

وكانت مياه الأمطار تسببت بامتلاء الأودية المحيطة ، ما نتج عنه إعاقة تامة لحركة المرور في كامل المنطقة.

من جهة أخرى، كشف مقطع مصور لمواطن أحوازي من أبناء حي آخر أسفلت بالأحواز العاصمة  طبيعة الواقع المأساوي للأهالي في ظل موجة الفيضانات الحالية.

وأكد  المواطن، أن أهالي الحي  عالقون في بيوتهم ، بسبب اجتياح الفيضانات لكامل الحي .

تسببت الفيضانات في منطقة سوق عبد الحميد بالأحواز العاصمة بانهيارات أرضية ، نجمت عنها خسائر مادية فادحة، وأثارت ذعر الأهالي

وكانت المنطقة قد عانت من مشاكل في شبكات الصرف الصحي، قبيل موجة الفيضانات الأخيرة، لكن المسؤولين تجاهلوا العمل على حل المشكلة، ما أدى إلى تشرّب الأرض للرطوبة الكبيرة، وانهيارها مع اجتياح فيضانات الأمطار للمنطقة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى