مخطط لنقل 811 عائلة من المستوطنين اللر إلى حي أبي ذر شرقي الأحواز العاصمة

بعد ان شهدت الاحواز انتفاضات متتالية وبدأ أبناؤها بإظهار اعلى درجات الوطنية والتمسك بعروبة أرضهم وحريتها واستقلالها, أخذت سلطات الاحتلال تكثف انشطة الاستيطان وتفعل مخططات توطين اللر والبختياريين وبعض الفرس في المدن الاحوازية الكبرى.
هي تسعى عمليا لتفعيل وإتمام مشاريع وضعت من قبل, وبعضها تعذر تطبيقه بسبب ما واجهته السلطات من مقاومة ووعي أحوازي .
فهل يواصل الاحوازيون الصمود والتمسك بوطنهم في مواجهة مخططات التفريس والتوطين .

ادعى مندوب الحاكم العسكري بمدينة الأحواز العاصمة جمال عالمي نيسي أنه تجري عمليات إنشاء مناطق سكنية جديدة لنقل سكان العشوائيات إليها إلا أن بعضهم يرفض الانتقال إلى تلك المساكن
ولاقت تصريحات نيسي استهجانا واسعا من قبل نشطاء التواصل الاجتماعي الذين أكدوا أنه تم الإعلان فقط عن المساكن الجديدة ولم يتم نقل أحد حتى الآن للعيش فيها ما يشير إلى عدم مصداقية ادعاءات نيسي بهذا الشأن.
كما كشف مسؤول التحديث في دائرة الإسكان بالأحواز، محمد حسن بناهي، عن وجود مخطط لنقل ثمانمئة وإحدى عشرة عائلة من المستوطنين اللر إلى حي أبي ذر شرقي العاصمة.
وأضاف بناهي أن هذه العوائل اللورية كانت تسكن مستوطنة منبع آب المحاذية لحي أبي ذر، لكن دائرة الإسكان قررت نقلهم خشية انهيار منازلهم الواقعة على جزء من تلال المشرحات.
وتساءل الأحوازيون من أبناء حي أبي ذر، عن تجاهل سلطات الاحتلال لمنازلهم الآيلة للسقوط، وعدم الاهتمام بتعويضهم بمنازل أخرى آمنة، واهتمامها الشديد بنقل اللر الى الاحواز العاصمة خشية انهيار منازلهم.
وأقام المستوطنون اللر والبختياريون مؤتمراً لمناقشة توحيد صفوفهم في الانتخابات النيابية ومجالس البلدية القادمة في مدينة الأحواز العاصمة.
وحضر المؤتمر زعماء القبائل اللورية والبختيارية، ومسؤولون في مؤسسات الاحتلال، وأكدوا ضرورة توحيد صفوفهم من أجل خوض الانتخابات المقبلة
مراقبون أكدوا ان سلطات النظام تتآمر لتمرير المستوطنين فقط الى البرلمان والمجالس البلدية بهدف اتمام مشاريع التوطين ومنحها بعدا شرعيا وقانونيا من خلال هؤلاء.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى