أزمة الصرف الصحي تتفاقم في منطقة سبيدار ومدينة عبادان ولاريجاني يدعو لحل الأزمة

تواصلت أزمة الصرف الصحي التي تعاني منها معظم المدن والبلدات الأحوازية إلا أنها تفاقمت بشكل خاص في منطقة سبيدار التابعة للأحواز العاصمة وكذلك في مدينة عبادان.

واشتكى أهالي منطقة سبيدار من انتشار مخلفات الصرف الصحي في شوارعها خاصة أمام بوابات مدرسة نجمه.

ويضطر الطلاب لعبور الشوارع المملوءة بالملوثات والتي قد تنقل لهم الكثير من الأمراض والأوبئة.

مندوب الحاكم العسكري في عبادان يقر بأزمة الصرف الصحي

وفي عبادان اعترف زين العابدين موسوي مندوب الحاكم العسكري في المدينة بوجود مشكلة كبيرة في الصرف الصحي مستمرة منذ أمد بعيد.

وأوضح موسوي أن هذه المشكلة تسبب عرقلة للحياة اليومية في كثير من مناطق المدينة، مضيفًا أن شبكات الصرف المكشوفة تمثل خطرا أكبر من حيث احتوائها على القمامة وانتشار الحشرات الضارة بها.

لاريجاني يدعو من الأحواز للتعامل مع كارثة سيول محتملة

من جانبه طالب رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني أثناء زيارته للاحواز بضرورة مراعاة المناطق المنكوبة جراء السيول الأخيرة وتوجيه الاهتمام لمشكلة الصرف الصحي بالأحواز العاصمة ، والاستعداد الكامل تحسبا لوقوع أي سيول أو كوارث بيئية قادمة.

وزيرالطاقة الإيراني يزور الأحواز ويزعم السيطرة على كوارث السيول

على صعيد متصل ادعى رضا اردكانيان وزير الطاقة الإيراني أثناء زيارته للأحواز أن النظام تمكن من السيطرة على جائحة السيول في الأحواز داعيا العالم لاتباع تجربته في هذا الشأن والاستفادة منها على خير وجه.

نشطاء يفندون ادعاءات مسؤولي النظام حول التعامل مع كارثة السيول

هذا وقابل النشطاء مزاعم اردكانيان باستياء وغضب شديد ونشروا على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لقرية حمدان سلجة التى مازال أهلها يقطنون المساكن الإيوائية بسبب تلك السيول.

هذا وتعاني معظم المدن الأحوازية من أزمة بالغة في الصرف الصحي بسبب تهالك البنية التحتية وعدم اهتمام مسؤولي مؤسسة مياه الشرب و الصرف الصحي بترميمها، الأمر الذي أدى إلى كارثة كبيرة في شهر مارس من عام الفين وتسعة عشر وكذلك خلال الأمطار الغزيرة التي هطلت في شهر نوفمبر الماضي، حيث انهارت آلاف المباني وتضررت المدارس واختلطت مياه الأمطار بالصرف الصحي ودخلت لمنازل المواطنين الذين اضطر العديد منهم لمغادرة منازلهم والنزوح بعيدا عن تأثير المياه في وقت وقف فيه مسؤولو النظام موقف المتفرج أمام معاناة الناس بل إنه ساهم في تفاقم الأزمة عبر فتح مصدات السيول والتي أدت لمضاعفة آثار تلك الكوارث.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى