نائب عن الفلاحية يعترف بتفاقم أزمة البطالة بين الشباب في المدينة

اعترف ناصري نجاد النائب في برلمان النظام الإيراني عن الفلاحية بأن أزمة المدينة الرئيسية تكمن في ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب.

وأوضح نجاد أن نسبة البطالة تعدت أربعين بالمئة مطالبا بضرورة حل تلك المشكلة وإيجاد مشروعات تخدم شباب المدينة وتقلل من حدة البطالة وآثارها المدمرة .

وتعتبر البطالة أزمة لا تخص الشباب الأحوازي في مدينة الفلاحية وحدها بل تمتد إلى كافة كافة مدن الأحواز المحتلة بسبب تعنت النظام في توظيف العرب الأحوازيين في المؤسسات الصناعية وتفضيل المستوطنين عليهم فضلا عن إيقاف الترقي في الوظائف لمن يحالفه الحظ بالتعيين في إحدى تلك المؤسسات.

خطط التفريس ساهمت في مفاقمة البطالة بين الأحوازيين

كما أدى تفريس التعليم وإجبار العرب على التعليم باللغة الفارسية وارتفاع تكاليفه إلى تسرب العديد من الطلاب من التعليم الأمر الذي ساهم في صعوبة إيجادهم فرص عمل مناسبة.

كما أن قطاع الزراعة والذي يعمل به نسبة كبيرة من الأحوازيين قد تعرض للتدمير الممنهج عبر الإهمال في توصيل مياه الري للمزارع وتجفيف الأهوار وترك السيول تغرق المحاصيل الزراعية الأمر الذي كان عاملا آخر تسبب في بوار أراض زراعية كان يعمل بها الأحوازيون ورفع نسبة البطالة بينهم فضلا عن عوامل أخرى تعود كلها لسياسات الاحتلال في الأحواز.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى