ناشطة في حقوق الإنسان تدعو لمقاطعة الانتخابات الإيرانية

دعت نرجس محمدي الناشطة الإيرانية البارزة في مجال حقوق الإنسان، الإيرانيين إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في الواحد والعشرين من فبراير الجاري.

وبعثت نرجس برسالة من سجنها اعتبرت فيها أن مقاطعة الانتخابات هي وفاء لدماء ضحايا احتجاجات نوفمبر.

ونشر زوج الناشط رسالتها عبر مواقع التواصل والتي أكدت فيها أنه من المناسب الاحتجاج بأكثر الطرق تحضراً من خلال إطلاق “حملة قوية” لمقاطعة الانتخابات والرد “على ما وصفتها بالسياسات القمعية وضيقة الأفق للمؤسسة الحاكمة.

وتقضي الناشطة، البالغة من العمر 47 عامًا، عقوبة بالسجن لمدة 16 عامًا بتهمة ارتكاب “جرائم سياسية” من خلال منظمة حقوقية حظرتها السلطات الإيرانية.

وكانت محمدي قد سجنت عدة مرات لكن اعتقالها الأخير كان في عام 2014 بعد اجتماعها مع مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون في ذلك الوقت.

ودانت محمدي القمع الدموي ضد المحتجين في إيران، ودعت إلى احترام دماء أولئك الذين سقطوا خلال مظاهرات نوفمبر الماضي من خلال الابتعاد عن صناديق الاقتراع لعدم منح الشرعية للنظام الحاكم وسياساته القمعية.

وأكدت محمدي أن النظام لا يتسامح مع أي شكل من أشكال الاحتجاج، بما في ذلك التجمعات والمظاهرات السلمية. كما لا يتسامح مع إنشاء المنظمات غير الحكومية، مشيرة إلى أنه قمع المتظاهرين الضعفاء والعزل في منتصف نوفمبر من خلال التعذيب والمذابح والسجون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى