استمرار الدعوات لمقاطعة الانتخابات البرلمانية

واصل النشطاء الأحوازيون دعواتهم إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية في الأحواز المقررة في الواحد والعشرين من فبراير الجاري.

ووصف النشطاء انتخابات البرلمان ومجلس الخبراء المقبلة بالمسرحية حاثين جميع المواطنين على مقاطعة تلك الانتخابات.

وكان ما يسمى بمجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني قد استبعد عددا كبيرا من المرشحين الموصوفين بالإصلاحين بهدف هندسة تلك الانتخابات لتخرج برلمانا يوافق أهواء المرشد خامنئي وأركان النظام الإيراني.

 

 

وفي سياق متصل  دعا نشطاء إيرانيون مقيمون بالخارج إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية الإيرانية.

ووقع مئة وأربعة وستون ناشطا سياسيا ومدنيا بالخارج على بيان يوم الخميس الماضي حثوا فيه  الإيرانيين على الدفاع عن حقوق المواطنة، من خلال “العصيان المدني” وعدم المشاركة في الانتخابات.

وأكَّد البيان أن “هيكل انتخابات ايران يتعارض مع معايير الانتخابات الحرة والنزيهة أکثر مما مضى”.

وأضاف البيان أن انتخابات فبراير الحالي ستجرى، في حين أن “سبعين بالمائة من الدوائر الانتخابية معيَّنة مسبقًا من قبل مؤسسة ولاية الفقيه ومجلس صيانة الدستور والقوات العسكرية والأمنية”.

وأشار الموقعون على البيان إلى مذبحة المتظاهرين في نوفمبر الماضي، وفضيحة إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية بصاروخ الحرس الثوري  الإيراني، قائلين إن الانتخابات “إهدار لدم” الضحايا و”مساعدة للاستبداد الديني للتعويض عن شرعيته المفقودة”.

 

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى