قضاء النظام الإيراني يتهم الناشطة سبيده قليان بالدعاية ضده بعد كشفها معاناة المعتقلات العربيات

اتهم الفرع الثالث لقسم التحقيق في سجن إيفين، الناشطة المدنية سبيده قليان بـ”الدعاية ضد النظام، ونشر الأكاذيب”، وذلك بسبب كشفها عن أوضاع السجينات العربيات في الأحواز ودور صحافيي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في استجواب السجناء.

وكتبت قليان، أمس الأحد على صفحتها في “تويتر”: “في الفرع الثالث لقسم التحقيق التابع لسجن إيفين، وُجهت إليّ تهمة الدعاية ضد النظام، بسبب الكشف إعلاميًا عن أوضاع السجناء العرب، كما تم اتهامي بنشر الأكاذيب بسبب الكشف عن دور الصحافية آمنة سادات ذبيح بور في عمليات الاستجواب، وقد تم الإفراج عني بشكل مؤقت بكفالة مالية قدرها مئة  مليون تومان”.

وكانت سبيدار التي دخلت السجون عدة مرات بسبب دفاعها عن الحقوق المدنية قد أفادت بتعرض المعتقلين والمعتقلات في الأحواز للضغط المضاعف من قبل سلطات النظام على أسس عنصرية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى