ردود فعل غاضبة على وقائع استشهاد باسم الحيدري برصاص الاحتلال في الملاشية

أثارت عملية تصفية استخبارات الاحتلال الإيراني للناشط الأحوازي باسم كاظم عبد الحيدري، ليلة أمس الأول، في منطقة الملاشية غربي الأحواز العاصمة، ردود فعل غاضبة لدى الأحوازيين.
فالطريقة التي تمت بها تصفية الحيدري، أعادت إلى الأذهان جملة من التصفيات التي قامت بها استخبارات الاحتلال، لنشطاء أحوازيين، خلال العقود الأربعة الماضية.
يأتي هذا في وقت ادعى فيه قائد شرطة الاحتلال في الأحواز العاصمة العقيد محسن دالوند، أن الحيدري، كان مسلحا ورفض الانصياع لقوات الشرطة بالتوقف، وتسليم نفسه.
ونفى شهود عيان رواية قائد شرطة الاحتلال وقالوا إن الحيدري استشهد عقب إصابته برصاصة في رأسه من الخلف خلال توقف سيارته، أن لا صحة لموضوع مطاردته، ولو أنه كان مسلحا لجرى اشتباك بينه وبين قوات الأمن، لكن الاحتلال تعمّد إعدام الحيدري ميدانيا، دون وجود أي اتهامات حقيقية وراء تصفيته بهذه الطريقة.

 

 

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى